الشعير و التلبينة النبوية من الأطعمة التي لها مكانة خاصة في الطب النبوي، لجمال فوائدها على الجسم والعقل معًا
سميت تلبينة لأنها تُشبه اللبن (الحليب) في بياضها ورقتها، لكنها تُحضَّر من الشعير
فوايدها🌿
قال النبي ﷺ:
“التلبينة مجمَّةٌ لفؤادالمريض، تذهب ببعض الحزن.
ومعنى “مجمَّة لفؤاد المريض” أي تُريح القلب وتُفرحه، وتُقوّي الجسد في حال المرض أو الحزن
وهي 1.مهدّئة للأعصاب ومضادة للاكتئاب:
تساعد في تهدئة النفس وتقليل التوتر والحزن بفضل تأثيرها الغذائي على الدماغ.
2.منظّمة للهضم:
الألياف الموجودة في الشعير تُنظّم حركة الأمعاء وتساعد في علاج الإمساك.
3.منظّفة للجسم من السموم:
تساعد الكبد والجهاز الهضمي في التخلص من الفضلات الضارة.
4.تخفض الكولسترول والدهون الضارة:
ويُحسّن صحة القلب.
5.تُقوّي المناعة وتُغذّي الجسم:
غنية بالمعادن مثل الحديد والمغنيسيوم والزنك، إضافة إلى فيتامينات B.
6.مفيدة للبشرة والشعر:
بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة والعناصر المغذية
• تُنظّم الهرمونات.
• تُساعد على تهدئة المزاج قبل الدورة الشهرية.
•تُقوّي العظام والشعر.
تُفيد في فترات النفاس لما تمد الجسم به من طاقة وغذاء لطيف الهضم
الطريقه 🌿
توضع ملعقتان من دقيق الشعير او الكميه المطلوبه مع
كوبان من الماء أو الحليب او اللبن . يُطهى على نار هادئة لمدة 10–15 دقيقة حتى يصبح قوامه مثل الشوربة الخفيفة. ويمكن زياده الدقيق عند الرغبه في كثافه اكثر
ثم يُضاف العسل والسمن بعد أن يبرد قليلًا
الوزن: 3 كيلو